أخي الزائر / أختي الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك معنا .......... إدارة المنتدى
بارك الله فيك



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إشاعة خبر وتكذيبه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam
مبدء جديد
مبدء جديد


ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: إشاعة خبر وتكذيبه   السبت أكتوبر 20, 2007 5:20 am

نقلا من موقع : http://www.middle-east-online.com/egypt/?id=52058
عنوان الموضوع : إشاعة خبر وتكذيبه
مثال : جريدة الدستور بتاريخ 30 أغسطس

*********


عيسى: المصريون لا يصدقون أن مبارك حي يرزق

ابراهيم عيسى: هل صحة الرئيس مبارك سر حربي؟
النيابة المصرية تحقق مع رئيس تحرير الدستور بعد نشر خبر عن تدهور خطير في صحة الرئيس المصري.
ميدل ايست اونلاين
القاهرة - قالت مصادر قضائية إن نيابة أمن الدولة العليا المصرية وجهت الأربعاء تهمتين عقوبتهما الحبس إلى رئيس تحرير صحيفة الدستور المستقلة إبراهيم عيسى بسبب ما نشرته الصحيفة عن شائعات حول وفاة الرئيس حسني مبارك.

لكن النيابة أخلت سبيله بدون ضمان بعد تحقيق معه استمر أكثر من سبع ساعات.

واستدعت نيابة أمن الدولة العليا عيسى للتحقيق معه الاثنين بعد أن نشرت الصحيفة تقريرا يتساءل كاتبه عن السبب في أن المصريين "لا يصدقون أن مبارك حي يرزق".

وكتب عيسى في الصحيفة في 30 أغسطس/آب يقول إن مبارك مصاب بقصور في الدورة الدموية "مما يقلل من نسبة وكمية وصول الدم إلى أوعية المخ في لحظات تسفر عن إغماءات طبيعية تستغرق بين ثوان ودقائق".

وأضاف أن شائعة انتشرت عن رؤية مبارك في الفترة الأخيرة "وهو يترنح أو يهتز ذات مرة أثناء قيامه بزيارة لمؤسسة رسمية".

وبدأت الشائعات عن وفاة مبارك (79 عاما) في الانتشار في يونيو/حزيران لكنها تكثفت وتسارعت في الأيام العشرة الماضية وسط تكهنات عن صحته ومستقبل المنصب الذي يشغله منذ أكثر من ربع قرن.

وقابل مبارك الثلاثاء في مدينة الإسكندرية الساحلية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وتوني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط.

وقال مصدر قريب من التحقيق مع عيسى "التهمة الأولى هي إذاعة شائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة".

وأضاف أن التهمة الثانية هي "النشر بسوء قصد عن أخبار كاذبة وشائعات كاذبة من شأنها تكدير السلم العام وإثارة الفزع".

وعقوبة التهمة الأولى هي الحبس والغرامة. ولا يتجاوز الحبس في قانون العقوبات المصري ثلاث سنوات. وعقوبة التهمة الثانية هي الحبس لمدة لا تزيد على عام.

واستدعت نيابة أمن الدولة العليا عيسى للتحقيق معه عبر خطاب بعثت به إلى نقابة الصحفيين المصريين عملا بنص قانوني يجعل استدعاء الصحفيين للتحقيق في قضايا النشر من خلال النقابة.

وعيسى وهو في الأربعينيات من العمر دائم الانتقاد لمبارك وأسرته. وتؤيد صحيفة الدستور معارضي النظام مثل جماعة الإخوان المسلمين والقضاة المطالبين بالاستقلال الكامل عن الحكومة.

وقال عيسى هذا الأسبوع "لماذا نجعل من صحة الرئيس سرا حربيا".

وأضاف "هذا يثبت أن النظام لا يستطيع إدارة الأزمات (...) لا يريدون أن يثيروا الأحاديث عن صحة الرئيس وخلافته".

ولم تعلق الرئاسة المصرية وغيرها من مؤسسات الدولة لدى بدء انتشار الشائعات. وتجاهلت الحكومة الشائعات أيضا عندما بدأت صحف ومحطات تلفزيون مستقلة التحدث عنها.

وجاء التعليق الرسمي الوحيد بشأن صحة الرئيس على لسان زوجته سوزان التي نفت تلك الشائعات السبت بعدما فشل ظهوره مرتين على شاشة التلفزيون في إقناع الجميع بأنه على قيد الحياة وبصحة جيدة.

وقالت قرينة مبارك "صحة الرئيس زي الفل (على ما يرام)".

وأحيت الشائعات عن صحة مبارك المخاوف من زعزعة الاستقرار في حالة وفاته خاصة في ظل غياب مرشح واضح لخلافته غير نجله جمال العضو القيادي في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وكان مبارك أغشي عليه خلال إلقائه خطابا في مجلس الشعب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2003. وأجريت له جراحة في الظهر في ألمانيا في يونيو/حزيران عام 2004 غير أنه قال إنه بصحة جيدة.

ويقول صحفيون إن التحقيق مع عيسى هو بداية حملة على الصحف المستقلة التي توجه انتقادات شديدة للحكومة ولرئيس الدولة وأسرته.

لكن صحفيين مؤيدين للحكومة يقولون إن الصحف المستقلة تناهض الحكم وتكثف النشر عن ادعاءات كاذبة وشائعات مغرضة.

وقال عيسى بعد إخلاء سبيله إن التحقيق معه تركز حول ما كتبه عن إصابة مبارك بقصور في الدورة الدموية.

وكان في انتظاره لدى خروجه من سراي النيابة عشرات من المؤيدين له الذين هتفوا بحياته. وكان مؤيدوه هتفوا قبل بدء التحقيق معه بسقوط مبارك.


انتظروا تكذيب الخبر ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam
مبدء جديد
مبدء جديد


ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: إشاعة خبر وتكذيبه   السبت أكتوبر 20, 2007 5:41 am

تكذيب منقول من العربية نت :
ظهر الرئيس المصري حسني مبارك صباح اليوم الأربعاء 29-8-2007 على الهواء مباشرة في التليفزيون المصري لمدة أربع ساعات متفقدا مشروعات في مدينة برج العرب، القريبة من الإسكندرية، حيث يقضي عطلة في استراحة الرئاسة بها.

وقال عبداللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون لـ"العربية.نت" إن هذا الظهور يبدد تماما الاشاعات التي تداولها البعض حول صحة الرئيس، فقد تم نقل مباشر على الهواء لزيارة الرئيس مبارك لبعض المصانع في مدينة برج العرب من الساعة الحادية عشر صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر.

وأضاف أن النشرة المسائية الرئيسية بالتليفزيون ستتضمن تقريرا عن هذه الزيارات التي قام بها الرئيس مبارك.


وكان تقرير نشرته صحيفة مصرية يومية "الأربعاء" متسائلا عن أسباب غياب الرئيس حسني مبارك عن الظهور، أثار حالة من الجدل الاعلامي والقلق الشعبي في مصر بشأن الصور التي نشرتها الصحف الحكومية له في القرية الذكية بعد أيام من شائعة مرضه، والتي وصفها التقرير بأنها صور أرشيف قديمة.
ففي حين أكد د.جهاد عودة العضو البارز بلجنة السياسات التي يرأسها جمال مبارك (نجل الرئيس) أن الصور حديثة، وأن مبارك لم يزر من قبل القرية الذكية، متحديا أن يثبت أحد غير ذلك، ومستغربا تناول صحة الرئيس اعلاميا بهذه الدرجة من المبالغة دون أي مقدمات أو أسباب تبرره، رد الكاتب المعروف د. محمد السيد سعيد رئيس تحرير يومية "البديل" التي نشرت التقرير، بأن الصور ارشيفية ولا تتعلق بالقرية نفسها، مشيرا إلى أن الرئيس مبارك سبق أن زارها قبل عامين عندما قام بافتتاحها.
والمعروف أن السعيد يشغل موقع نائب رئيس مركز "الأهرام" للدراسات السياسية والاستراتيجية وهي كبرى المؤسسات الصحفية الحكومية في مصر، وأكثرها قربا من مؤسسة الرئاسة.
عنونت "البديل" تقريرها بـ"سؤال شغل مصر أمس.. أين الرئيس مبارك" وصدرته بعنوان يقول "شائعات مرض الرئيس تطورت إلي احتمال الغياب..اتصالات طوال أمس عن حقيقة وصول صحة الرئيس إلي حالة حرجة".
وقالت إن مصادر في أكثر من صحيفة حكومية نقلت لها إن الصور التي نشرت على أنها للرئيس مبارك في القرية الذكية، هي صور أرشيفية، وأن الرئاسة لم ترسل يومها صوراً خاصة بالزيارة التي كانت في أعقاب انتشار شائعة المرض بايام قليلة. كما أن الرئيس من يوم تردد الاشاعة لم يظهر في لقاءات رسمية بل غاب عن لقاء شباب الجامعات الذي كان مصدراً آخر لتطور شائعة المرض".


الرئيس بصحة جيدة

وعلق د.جهاد عودة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني (الحاكم) بأن الرئيس مبارك يتمتع بصحة جيدة، مدللا بزيارته وظهوره العلني أمام وسائل الاعلام في القرية الذكية لمدة أربع ساعات، متسائلا: هل من المستساغ بعد ذلك أن نجري وراء اشاعات لا تقوم على أي أساس صحيح.

وأضاف في حديث مع "العربية.نت": واضح من الصور التي نشرتها له الصحف أنه كان في القرية الذكية، وهي صور حديثة وليست أرشيفية كما قالت "البديل". مشيرا إلى أن الرئيس لم يزر قبل ذلك هذه القرية، متحديا أن يثبت له أحد غير ذلك.

وتابع: كيف نناقش شائعة ليس لها أي أساس، فليس هناك حتى هذه اللحظة ما يدعو إلى الحديث عن حالة الرئيس مبارك، ولا توجد أي مؤشرات عن مرضه، مثل تعرضه من قبل لأزمة صحية طارئة في مجلس الشعب قبل أعوام، وكذلك سفره لاجراء عملية جراحية في ظهره بألمانيا.

واستطرد د.عودة: كان هذا مبررا للتناول الإعلامي والصحفي لحالة الرئيس، لكن ما حدث مؤخرا يستند إلى شائعة، بل ويقوم بتضخيمها رغم الظهور العلني له.
وانتقد بشدة المبالغات الاعلامية في أسباب غيابه عن حضور لقاء شباب الجامعات مؤخرا، وحضور جمال مبارك رئيس لجنة السياسات بدلا عنه. وقال عودة: لقد تكلمت عن هذه النقطة لمدة نصف ساعة عندما سألتني صحيفة "البديل" إلا أنهم أخذوا من كلامي جزءا صغيرا ليبرروا به قصتهم الصحفية.

وأضاف: الهدف من ذهاب جمال مبارك للقاء شباب الجامعات بحث أمور تتعلق باللائحة الطلابية التي تشارك لجنة السياسات في صياغتها، فهل المطلوب أن يناقشها معهم الرئيس نفسه، الذي لم يذهب لهذا اللقاء في العامين الماضيين، فلماذا لم يتردد في ذلك الحين أنه مريض؟.

وكرر تساؤلاته: هل يجب أن يظهر الرئيس أمام الملأ كل خمس دقائق حتى لا تثار شكوك حول صحته. لا استطيع أن أصدق أن الصحافة تبني تقاريرها على اشاعات، ولا استوعب أنه مطلوب من المسؤولين أن ينفوا الاشاعات.


السؤال عن الغياب

سألت "العربية.نت" د.محمد السيد سعيد رئيس تحرير "البديل" عن صحة ما ورد في تقرير صحيفته فأجاب: السؤال المطروح في عدد اليوم الأربعاء عن غياب الرئيس.. لا يزال مطروحا حتى الآن.

ومضى قائلا: إننا نتعامل مع أخبارنا بحرص شديد، والصور التي نشرت للرئيس أرشيفية قديمة، وهو على أي حال سبق أن زار القرية الذكية لافتتاحها قبل عامين.
كانت صحيفة "البديل" قد ذكرت أن مراسلها في الاسكندرية "رصد ضباطا من الحرس الجمهوري تولوا مهمة تأمين قاعة المؤتمرات بمكتبة الاسكندرية، والمعروف أن الحرس الجمهوري مهمته تأمين الرئيس فقط. وقبل وصول جمال مبارك للقاعة لوحظ أن ضباطاً من أمن الرئاسة انتشروا في بهو مقر المكتبة وأثار تأخر جمال عن افتتاح اللقاء قلقا حيث ربط بالشائعة التي وصلت صباح اليوم إلى حدود الوفاة".

ومضت الصحيفة قائلة "ظل مكان عقد اللقاء غير معلوم إلا قبل فترة قصيرة، حيث انتشر أن اللقاء سيعقد في معسكر أبي قير أو مركز إعداد القادة، وكان هذا على ما يبدو من قبيل تمويه أجهزة الأمن التي وصلت استعداداتها الي الدرجة (ج) حتي إنها منعت مراسلي الصحف الحكومية في الاسكندرية واقتصرت التغطية الصحفية علي صحفيين اصطحبهم جمال مبارك معه من القاهرة".
وحسب الصحيفة فإن د. علي الدين هلال -أمين إعلام الحزب الوطني- رفض الرد علي سؤال حول اللقاء، مشيراً إلي أن هذا أمر لا يتعلق بالحزب وإنما بوزارة التعليم العالي.


اتصالات هاتفية مكثفة

وأضافت أن "الحالة الأمنية خارج مكتبة الاسكندرية كانت عادية، لكن خبر مرض الرئيس كان يتسع ليصبح أولا رحلة علاج سرية واختلفت الروايات عن مكان العلاج بين ألمانيا وفرنسا، ومع استمرار غياب الرئيس عن الظهور، تحولت رحلة العلاج الي احتمال غياب لم تعلن عنه الأجهزة الرسمية، و هو ما أثار حالة بلبلة كبيرة عبرت عن نفسها في ارتفاع معدل الاتصالات التليفونية بين الساعة الواحدة ظهرا وحتى مثول الجريدة للطبع".

ونقلت "البديل" استغراب سفارات اجنبية بالقاهرة من اتصال صحفيين بها للسؤال عن حقيقة غياب الرئيس، وأن "مصادر صحفية أخرى على علاقة وثيقة بالنظام و كباره أكدت لها أن الخبر ليس صحيحا".

وتابعت الصحيفة في تقريرها: لم يغير أحد من قيادات الحزب او الحكومة جدول مواعيد اليوم أو الغد، ورغم أن المسؤولين عن الأخبار في التليفزيون الحكومي كانت إجابتهم : «..لا ..» عن صحة الخبر فإنهم اجروا اتصالات واسعة للتأكد من مقربين من الرئاسة التي تتكتم أي أخبار متعلقة بالمرض أو ما بعده.

وأكدت البديل "أن البورصة لم تتعرض لهزة مفاجئة طوال اليوم، بينما تناقلت المدونات خبر الغياب بتأكيد ليس له مصادر. وذكرت مدونة «الوثائق المصرية» أن الخبر وقع في مستشفى عسكرى بالقاهرة، ومواقع أخرى أشارت إلى أن الإعلان عنه سيتم غدا أو بعد غد فور الانتهاء من ترتيبات ما بعد الغياب.

مصادر أمنية عليا استنكرت الكلام عن الشائعة التي وصلتها وكانت الاجابة واحدة: «..الرئيس في برج العرب..». وتجول مصور "البديل" في شوارع القاهرة الحساسة والتقط صوراً بجوار وزارة الداخلية والأحوال الأمنية عادية.

ومضى التقرير قائلا: لم تتحرك الاجهزة الرسمية وتصدر بيانا حتي الآن..كما لم يظهر الرئيس في صور خلال أمس. وأكد مندوب إحدى الصحف الرسمية في الرئاسة للصحيفة أن الرئيس سيلتقي الملك عبدالله يوم الخميس ولم يطرأ تغيير على البرنامج.
" الشائعات وصلت إلى الساخرين، الذين قالوا إننا يبدو سنشهد إعادة لقصة الرئيس بريجينيف في القاهرة..زميله قال: لا بل الملك الحسين ... وحتي الآن لم تكن هناك إجابة مؤكدة عن أقوى سؤال في مصر أمس: أين الرئيس مبارك..؟".. هذا ما أنهت به صحيفة "البديل" تقريرها".
ومن المنتظر أن يلتقي مبارك بالعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط طوني بلير الثلاثاء المقبل في مصر.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam
مبدء جديد
مبدء جديد


ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: إشاعة خبر وتكذيبه   السبت أكتوبر 20, 2007 5:56 am

وقد كذبت الخبر أيضا : جريدة المصرى اليوم
بتاريخ 27/8/2007
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إشاعة خبر وتكذيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى كليات الجامعة :: كلية الآداب-
انتقل الى: